Tuesday, August 12, 2014

جزيرة أوكونوشيما , اليابان (جزيرة الأرانب) Ōkunoshima , Japan




جزيرة أوكونوشيما Ōkunoshima . وهي جزيرة صغيرة تقع في بحر سيتو الداخلي ‫( Seto Naikai) في اليابان تابعة لمدينة تاكيهارا. التي بدورها تتبع محافظة هيروشيما. تبعد هذة الجزيرة عن مدينة هيروشيما من الناحية الجنوبية الشرقية أكثر من ٤٠ كيلو متر. يمكن الوصول اليها عن طريق العبارة من طادانومي Tadanoumi و أُميشيما Ōmishima . يوجد في هذة الجزيرة معسكرات و مسارات المشي و أماكن ذات أهمية تاريخية للجزيرة. بسبب الأرانب البرية العديدة التي تجوب هذة الجزيرة. تسمى هذة الجزيرة أحياناً أُساقيشيما : أي جزيرة الأرانب . هذة الأرانب ليست كباقي جنسها، فهيا مروضه وتقترب إلى البشر بدون تردد أو شعور بالخوف . على الرغم من صغر حجم هذة الجزيرة. إلا أنها لعبت دوراً رئيسياً خلال الحرب العالمية الثانية. فلقد كانت هنالك مصانع على هذة الجزيرة تقوم بصنع غازات السامة . 
كانت الجزيرة تستخدم فقط لأغراض الزراعة والري حتى الحرب الصينية اليابانية الأولى عندما تم بناء عشرة حصون لحمايته


  • في عام 1925 بدأ المعهد الجيش الإمبراطوري الياباني للعلوم والتكنولوجيا برنامج سري لتطوير أسلحة الكيميائية، استنادا إلى بحوث مستفيضة أظهرت أن يجري إنتاج الأسلحة الكيميائية في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا. وكانت اليابان من الدول الموقعة على جنيف لعام 1925 البروتوكول التي حظرت استخدام الحرب الكيميائية. على الرغم من أن تطوير وتخزين الأسلحة الكيميائية لم تكن محظورة، ذهب في البلاد جهودا كبيرة لضمان سرية بناء مصنع الذخائر الكيميائية بدأت في عام 1929، وحتى الذهاب أبعد من ذلك لإزالة سجلات الجزيرة من بعض الخرائط. تم بناء المصنع خلال الفترة من 1927-1929، وكان موطنا لمنشأة الأسلحة الكيميائية التي أنتجت أكثر من ستة كيلو طن من غاز الخردل والغاز المسيل للدموع , وقد تم اختيار الجزيرة لعزلتها ولأنه كان بعيدا بما فيه الكفاية من طوكيو ومناطق أخرى في حالة وقوع كارثة وبقي كل شيء سرا , مع نهاية الحرب أحرقت الوثائق المتعلقة بالمصنع والتخلص قوات الاحتلال الحلفاء من الغاز إما عن طريق الإغراق أوالحرق أو الدفن، وقيل الناس على التزام الصمت حول المشروع. بعد عدة عقود، وقدمت الحكومه المساعدات ضحايا من نبات المساعدات الحكومية لتلقي العلاج،
  • وفي عام 1988 تم افتتاح متحف أوكونوشيما للغاز السام , من أجل تنبيه أكبر عدد من الناس قدر الإمكان إلى الحقائق المروعة حول الغاز السام.
الجزيرة لديها الآن فندق وملعب جولف, الزوار قادرين على السباحة في المياه النظيفة المحيطة بالجزيرة، بغض النظر عن المد.
العديد من الأرانب تعيش في الجزيرة. تم وضع هذه الأرانب عمدا.لاستخدامها في مصنع الذخائر الكيميائية لاختبار فعالية الاسلحة الكيماوية خلال الحرب العالمية الثانية؛ ومع ذلك، قتلت هذه الأرانب عندما تم هدم المصنع , وفقا " لموراكامي" المدير السابق للمتحف الغاز السام " الأرانب الحالية لا علاقة لها تلك التي شاركت مع تجارب الأسلحة الكيميائية".

فيديو لارانب تطارد فتاة يابانية


مقطع لفتاة تقوم اطعام الأرانب





العبارة التي تربط بين طادانومي و أُميشيما
دليل الجزيرة


أرنب مبتسما يحيي الزوار في محطة طادانومي


متحف الغاز السام

أنقاض مصنع الغاز





















قم بالتعليق بواسطة
أو
اختر نوع التعليق الذي يعجبك

No comments :