Monday, July 2, 2012

المقال الثاني : المرور ...! الى متى ...؟

المرور ...! الى متى ...؟
ما أسوء قطاع تابع للوزارة الداخلية ؟
سؤال يدور في راسي 
بدون اي تردد جاوبت على نفسي اكيد هو المرور. لكن لمذا المرور؟
اغلب احتياجات المواطن التي يتولى مسؤليتها المرور ، لا تستطيع السيطرة عليها وضبطها وتقديم خدمات جيدة للمواطن. 
الكثير من القطاعات بدت تتطور واقرب مثال : الاحوال المدنية فقارن الماضي بالحاضر من حيث المبنى و الموظف والخدمات الالكترونية ، المباني جيدة وجديدة ، والموظفون مدربون تدريب ممتاز ، وخدمات الكترونية عالية المستوى. 
في المقابل ماذا فعل المرور ، مباني قديمة جدا ذات تكييف سيء جدا كأنك في حظيرة ، بيوت مستأجرة متهالكة اكل عليها الدهر وشرب ، الموظفون ليس لديهم ادنى فكرة في التعامل مع الجمهور ، واذا اردت خدمة كنقل ملكية سيارة او تجديدها فلا تستطيع بسبب الزحمة الا اذا كان لديك فتامين "و" او تضع معقب وماهو المعقب :
وهو رجل خارق ينهي معاملاتك بسرعة وذلك بدهان السير مقابل مبلغ مادي ، ولا ننسى الفحص الدوري وزحمته. 
اما تنظيم الطرقات وما ادراك مالطرقات
اذا قلت عنه سيء فانت تظلم كلمة سيء 
، موظفون لايستطيعوا التعامل مع المواطنين 
بصدر رحب ، افكار فردية وعقيمة في تنظيم المرور ، دائما يقفلون شارع لكي لا يزدحم فيصبح هناك ازدحام اخر ، تنظيم دخول الشاحنات اما يظلموا اصحاب السيارات الصغيرة او يظلموا اصحاب الشاحنات ، 
قرارات فردية ليس هناك دراسة اما لو كان غير ذلك فالمصيبة اعظم ، اصحبت الاحياء في المدن مواقف للشاحنات وتجد اصحابها يقضون اشغالهم بها ، 
فيجب قبل ان تمنع دخول الشاحنات ان تنظف الاحياء منها ، وانت تجعل مواقف خاصة تكون على اطراف المدن بجميع الجهات ويكون فيها جميع الخدمات التي يحتاجونها اصحاب الشاحنات من سكن وطعام ونقل عام. 
واكبر دليل على فشل نظام المرور جميع انظمته تضرب في عرض الحائط من الصغير والكبير وكأن لا يوجد مرور لا نستغرب ذلك حتى من المرور نفسه. 
لمذا لا ننظر الى جيرانا كيف تطورت لديهم قطاع المرور وليس عيبا اذا اكتسبنا خبراتهم في هذا المجال. 
الى متى الزحمه !
الى متى الفوضى !
الى متى العشوائية !
الى متى النظام يضرب في عرض الحائط !
الى متى عدم احترام الطريق والسائقين ! 
الى متى يامرور !

MrSalemLove@
قم بالتعليق بواسطة
أو
اختر نوع التعليق الذي يعجبك

No comments :